الحكم النورية
مختارات نورانية من رسائل النور تضيء طريق الإيمان والأخلاق وخدمة القرآن
اللذائذ المشروعة تغني عن الحرام
إن كنتم ترومون التمتع بلذّة الدنيا والتنعّم بسعادتها وراحتها، فاللذائذ المشروعة تُغنيكم عن كل شيء؛ فهي كافية ووافية لتلبية رغباتكم وتطمين أهوائكم.
— الكلمات
الشباب والحدود الشرعية
اعلموا أن ما تتمتعون به من ربيع العمر ونضارة الحياة ذاهبٌ لا محالة؛ فإن لم تلزموا أنفسكم بالبقاء ضمن الحدود الشرعية، فسيضيع ذلك الشباب ويذهب هباءً منثوراً. فاحفظوا شبابكم بالإيمان والتقوى ليبقى نوراً لكم في الدنيا والآخرة.
— الكلمات
الأزلي أبدي
إنّ الأزلي أبدي بلا شك، والقديمَ باقٍ بلا ريب، والذي هو واجب الوجود سرمديّ البتة.
— المكتوبات
الوالدة أول أستاذ
نعم، إنّ أول أستاذ للإنسان وأكثر من يؤثر فيه تعليماً إنما هو والدتُه.
— اللمعات
شفقة الوالدة من رحمة الله
نعم، إن شفقة الوالدة وحنانَها — وهي ألطفُ جلوة من رحمته تعالى وألذُّها وأجدرها بالاحترام — أسمى وأكرم حقيقة من حقائق الوجود.
— المكتوبات
مقياس الشكر
إنّ مقياسَ الشكر هو القناعة والاقتصاد والرضا والامتنان. أما مقياس عدم الشكر فهو الحرصُ والإسرافُ وعدم التقدير، وتناول كل ما هبّ ودبّ دون تمييز بين الحلال والحرام.
— المكتوبات
الدعاء والعبادة لله وحده
إن جميع الأدعية والتضرّعات النابعة من الحاجة، والشكرَ المنبعثَ من النعمة، وجميع العبادات والصلوات… خاصةٌ بخالق كلِّ شيء وحده.
— ملحق أميرداغ
محبة الله واتباع السنة
إنّ محبة الله تستلزم اتباع السنة الطاهرة لمحمد ﷺ؛ لأن حبَّ الله هو العمل بما يرضيه، ومرضاته تتجلى بأفضل صورها في ذات محمد ﷺ.
— اللمعات
بسم الله مفتاح خزائن الرحمة
إنّ حاجبَ خزينة الرحمة الإلهية وأكرمَ داعٍ إليها هو الرسول الكريم ﷺ، كما أن أسمى مفتاح لتلك الخزينة هو ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، وأسلسَ ما يفتحها هو الصلوات على الرسول الحبيب ﷺ.
— اللمعات
النبي قدوة الحسنات
فلا ريب أنه ﷺ مثالٌ لكمال الموجودات، وممثّلٌ لفضائل الأخلاق ومثالُها المجسَّم، والقدوة الحسنة لها؛ ولهذا فالكمالات التي تشعّ من ذاته ومن مهمته ومن دينه لهي ركيزةٌ قوية عظيمة لصدقه بما لا يمكن أن يزحزحها شيء.
— المكتوبات
الإيمان أساس السعادة
إن الإيمان نور عظيم، وهو أساس السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة. فمن قوي إيمانه قوي قلبه، ومن قوي قلبه صبر على المصائب وثبت على الحق.
— رسائل النور
القرآن شفاء للقلوب
إن القرآن الكريم شفاءٌ لما في الصدور، ونورٌ يبدّد ظلمات الشك والضلال. فقراءته بالتدبر، والعمل بأحكامه، أعظم دواء لأمراض القلب والعقل معاً.
— رسائل النور